غطاء الرأس و اللباسُ الساتر

أولاً: تاريخ غطاءِ الرأس و اللباسِ الساتر

في عام 2500 قبل ميلاد المسيح عليه السلام كانت النساءُ تلبسُ اللباس الساتر و تغطي رأسها بهدف تمييز نفسها بأنّها من الطبقة الإجتماعية العليا و قد وضع الأشوريين (حضارة في بلاد الرافدين) ما يُعرفُ بقانونِ تحديد النفقات الذي يُسمحُ بموجبه للنساء من ذوي الإنفاق الأعلى بارتداء غطاء الرأس واللباس الساتر و كان هذا اللباسُ ممنوعاً عن الخادمات و يتم بموجب هذا القانونِ أيضاً معاقبةُ الإناث من ذوي الإنفاق المنخفض في حال ارتدينَ هذه النوع من اللباس و بهذا أصبح غطاءُ الرأس تحديداً واللباسُ الساتر عموماً قاسماً لنساءِ المجتمع الآشوري إلى قسمين … الأول بغطاء رأسٍ ولباسٍ ساتر وهنَّ النساء المُحترماتُ والآتي يجبُ احترامُهنَّ مجتمعياً و قانونياً -لأنهنَّ من الطبقة العليا- و الثاني بدون غطاء حسب وصفهنَّ في ذلك الوقت Publicly Availableرأسٍ وهنَّ غيرُ المحترماتِ أو الـ

أمّا في مملكة الإغريقِ القديمة -قبل ميلاد المسيح عليه السلام أيضاً- كان هناك قانونٌ يُلزمُ النساء بتغطية أجسادهنَّ عن كُلِّ رجلٍ غريبٍ لا يعرفونه

في الحضارةِ اليهودية القديمة -قبل ميلاد المسيح عليه السلام أيضاً – كانَ هُناكَ إلزامٌ باللباسِ الساترِ و تغطية الرأس و في بعض المناطق كان لِزاماً على النساء تغطية الوجه كذلك

و بعدَ ميلادِ المسيح عليه السلام لم ينفكَ النساءُ يُغطينَ أجسادهنَّ و رؤوسهنَّ و قد وردَ في الكتابِ المُقدّس -بشكلٍ ضمنيٍّ- وجوبُ الستر و بالتحديد تغطية الرأس -بشكلٍ واضحٍ وصريحٍ- في رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس الإصحاح رقم 11 الكلام التالي

و أمّا كلُّ امرأة تُصلّي أو تتنبأ و رأسُها غير مغطّىً، فتشينُ رأسها، لأنها والمحلوقةُ شيءٌ واحد بعينه

ولكن كيفَ تعلّم البشرُ جميعاً ما هو اللباس الساتر للذكر والأنثى؟

في كتاب سمط النجوم و العوالي في أنباء الأوائل والتوالي تُذكر قصة آدم و حواء بالتفصيل و يُذكرُ أنَّ آدم غطّى عورته من السُرّة حتى الرُكبة و أنَّ حواء قد غطّت جسدها كاملاً عدا وجهها و كفّيها و من ذلك الوقت إلى يومنا هذا ألِفَ البشرُ عورةَ الرجل و عرفوها و كذا ألفوا عورة المرأة و عرفوها سواء ألتزموا بها أم لم يلتزموا

قبلَ بعثة النبي محمد عليه السلامُ كان العربُ أيضاً -بما أنّهم ليسوا بمعزلٍ عن البشرية- يعرفون أنَّ النساء من الطبقة الإجتماعية العليا يلبسون لباساً ساتراً و يغطّونَ رؤوسهم و بالتالي كانت السيداتُ تلبسنه و تُحرّمن لبسه على العبيد بالقوة

و بعد بعثة النبي محمد عليه السلام و بناء المسجد النبوي في المدينة المنورة و كثرة الزائرين له و ازديادُ عدد النائمين فيه -لأنهم يزورون النبي و النبي بيته المسجد- نزلت الآية 53 من سورة الأحزاب و فيها التالي

يا أيُّها الذينَ آمنوا لا تدخلوا بيوت النبيِّ إلّا أن يؤذنَ لكم إلى طعامٍ غيرَ ناظرينَ إناهُ ولكن إذا دُعيتم فادخلوا فإذا طَعِمْتُم فانتشروا ولا مُستأنسين لحديث إنَّ ذلكَ كان يؤذي النبيَّ فيستحيي منكم والله لا يستحيي من الحقِّ و إذا سألتموهنَّ متاعاً فاسألوهنَّ من وراءِ حجابٍ ذلكم أطهرُ لقلوبكم و قلوبهنَّ وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكِحوا أزواجهُ من بعدهِ أبدا إنَّ ذلكَ كان عند اللهِ عظيما

و كغيرها من العادات الحسنة التي كانت في الجاهلية فقد أقرَّ الإسلامُ غطاءَ الرأسِ واللباسَ الساتر فساوى بين جميع المسلمات من جميع الطبقات الإجتماعية و قد عرفَ المسلمونَ أسلوبَ اللباس الساتر و اختلافاته و أنواعه من نشرِ الإسلامِ في الحضاراتِ الأُخرى كالفُرس والرومِ وغيرها

بعدَ موتِ النبي محمد عليه السلام ظهرت الكثير من حركات الإرتداد عن الدين و أصبح الرجل الذي قد كان فاقداً لسلطاته التي كانت في الجاهلية و أفقده إياها الإسلام يرتدُ عن الإسلام و يستردُّ السلطة و يُطلقُ عنان الشهوة فزادَ الإلتزامُ باللباسِ الساتر و غطاءِ الرأس و و الوجه أيضاً عند نساء المسلمين الحرائر و كان هذا اللباس يحميهنَّ وقتها من الأذى اللفظي والجسدي و يعكس التقوى “أي إتّقاءَ شرِّ المُرتدين” و كانت تغطيةُ الوجه -تحديداً- بهدف حماية نساء بعض الرجال الذين لهم عداوات في المجتمع

أمّا في الدولة العثمانية تطوّر غطاءُ الرأس واللباسُ الساترُ و أصبح ذو ألوانٍ و أشكالٍ و أحجامٍ مختلفة لكنَّ النساء اللواتي يعملنَّ في الحقولِ كُنَّ لا يرين غطاءَ الرأسِ عملياً وقتها فلا يلبسه منهنَّ إلّا النساءُ اللواتي يمكن لأزواجهنَّ تأمين ما يكفي من مال و متاع لإعالة الأُسرة فتجلس النساء في البيت و تلتزم بالأعمال المنزلية الخفيفة و تربية الأسرة و انتشرت مقولة الرجل الغني يكرّم زوجته ولا يجعلها تعمل

في القرن التاسع عشر ظهر البُرقعُ المعروفُ حالياً وكُنَّ يلبسنهُ النساءُ المُسلماتُ والنصارى في مِصْر ثم في القرن العشرين جلبَ لنا المغربُ العربيُّ النقاب المعروف حالياً

ثانياً: ظهورُ اللبرالية الإسلامية

بعد انتشارِ الإسلامِ و توسّعِ الدولة الإسلامية و دخولِ غير المسلمين إلى الإسلام -تحديداً في العصر العباسي الأولى في عهد هارون الرشيد- ظهر ما يُعرف بعلم الكللام و هو علمٌ ساعدَ -في بدايتهِ على فَهمِ النصوصِ الدينية و العقائدية من خلال التفكّر و إعمالِ العقلِ. لكنّهُ أصبح بعدها يتوسّع بكثرة و يزدادُ استخدامهُ و يخرجُ عن سيطرة الدولة في نهاية عهد هارون الرشيد وما بعده إذ أصبح الجميع تقريباً يريدون استخدام عقولهم في تفسير القرآن و لا يُصدّقون الأحاديث بسهولة

كانَ الأوائلُ في علم الكلام يُقدّمون النقل على العقل في كل أمرٍ يُشكُّ فيه و لكنَّ المتأخرين فيه أصبحوا يُقدّمون العقل على النقل و هذا غير مقبولٍ في منهج أهل السُنّة والجماعة الذين يتّبعون نهج النبي والصحابة الأوائل

و قد بذل علماءُ السُنّة والجماعة الجهد الكبير في محاربة هؤلاء و لكنَّ هذا الأمر كالسمِّ يُدسُّ في العسل و مع ابتعادِ الأوائل عنّا زمنياً ظهرَ ما يُعرفُ باللبرالية الإسلامية و اللبرالية هي حركة سياسية تدعو للحرية والمساواة في شتّى مناحي الحياة. و أصبح أتباع هذه الحركة يُحاولون تسهيل الدين و تيسيره بكُلِّ ما يملكون من أدوات باستخدام عقولهم لمواكبة العصر الذي يعيشون فيه بحيث يصبح الدين قابلاً للتطبيق في ظل التطورات السريعة في العصور المتتابعة و كانوا -ولا يزالون حتى يومنا هذا- يتّبعون هواهم في تفسير الآيات والأحاديث والأحكام و من هنا نتجت المصائبُ الكبيرة جداً في فهم الناسِ وتطبيقها للدين لأننا نعلمُ أنَّ عقلَ الإنسان مهما بلغَ من فهمٍ فهو قاصرٌ لا محالة و أنَّ ما نُقل إلينا من صحيحٍ كان من نبيٍّ كريمٍ يُوحي الله له بواسطة الملك جبريل عليه السلام

و أُدرجُ تالياً بعض معتقدات هؤلاء الأشخاص حتى تعلم أنّهم منتشرون بكثرة -أو أفكارهم- وهم حولك دون أن تدرك

استقلالية لفرد في تفسير القرآن والحديث –
فحصٌ أكثر حيويةً و تنوعاً للنصوص الدينية بدلاً من السوابق الإسلامية التقليدية –
التساوي الكامل بين الذكر و الأنثى في جميع مجالات الحياة و أوجهها –
انفتاح أكثر من التيار المحافظ في ما يخص اللباس و العادات والممارسات الشائعة –
اللجوءُ إلى استعمال الفطرة إضافة إلى الاجتهاد في تحديد الخطأ من الصواب –

و بما أنَّ الأمور بهذه السهولة واليُسر كما يصوّرنها -على الرغم من خطأ التفكير والمنهج بالكامل- أصبحَ الكثيرُ من البشر يسيرونَ مع هذا النهج و يُربّون أبناءهم عليه و أصبح هو الطبيعي و الدارج و المنتشر و أمّا النصوص النقلية فقد أكل عليها الدهر و شرب حسب قولهم و عندما يحاول ضميركَ أن يستيقظ يقومون بتخديره بفتوى يُريدُها هواك

أسسوا الفضائيات و أحضروا المُذيعين و أصبحوا أنظمة قوية جداً تنشر الأفكار و يتطورون بشكلٍ فظيع و يُنتجونَ أساليبَ لا تخطر على بال العامّة و ينشرونَ في الأجيال الجديدة إلى حدٍ كبيرٍ بحيثُ أصبحَ التفريقُ بين الإسلامِ الصحيح و أقوالهم صعباً جداً و لأننا في زمنِ مواقعِ التخديرِ الاجتماعي فقد قلَّت ساعاتُ القراءة و زادت ساعاتُ الصفاقة و خصوصاً أنَّ القراءة بالدين و تعلّمه شيءُ مملٌ للأغلب فيأخذون ما يُقال ولا يقرأون ما نُقل و أُشيرُ هُنا أنَّ علينا جميعاً “فرضُ عينٍ” أن نتعلّم الأحكام الشرعية والدين الصحيح من مصادره النقلية الصحيحة و حسابُ تقصير أيٍّ منّا في ذلك على الله وحده

ثالثاً: انتشارُ اللباسِ غيرِ الساترِ في الوطنِ العربي

في ستيناتِ و سبعينات القرن العشرين انتشر اللباسُ القصيرُ في كُلِّ مكانٍ و لكن في بداية الثمانياتِ أصبحَ لِزاماً -قانونياً- على نساء إيران لبس غطاءِ الرأس خارج المنزل و في تلك الفترة أيضاً كان جمال عبدالناصر -الاشتراكي- يُحاربُ جماعة الإخوانِ المُسلمين في مِصر و قارئُ التاريخ يعلم أنَّ هذه الجماعة كانت ذات تأثيرٍ كبيرٍ في تلك المنطقة و أيضاً كان هناك تضييقٌ على علماءِ الأزهر و أصبحتْ العامّة تقومِ بعكسِ ما يدعو إليه الإخوانُ لأنَّ الحاكم لا يدعمهم

في عام 1997م ظهرت كلمة اسلاموفوبيا على يد جماعةٍ بريطانية يسارية تُدعى رنيميد ترست و زاد التضييق على غطاءِ الرأسِ واللباسِ الساتر في كثيرٍ من الدول الغربية إذ كانا يُعتبرانِ رمزاً للإسلام و قد مُنع في كثيرٍ من الدول و زاد التضيقُ أكثر عندما نُسبَ الإرهابُ إلى الإسلام خاصةً بعدَ هجمات 11 أيلول عام 2001م

رابعاً: شروطُ غطاءِ الرأسِ واللباس الساتر

أ. أن يُغطّي عورة المرأة أي جميع جسمها عدا الوجه والكفّين و الغُرّة من ضمن العورة

ب. أن لا يكون مُزيّناً ولا يحتوي على زخارف

جـ. أن لا يكون ذا لونٍ مُلفت واضح أو فاضح

د. أن يكونَ ساتراً للجسم و غير شفافٍ مطلقاً

هـ. أن يكون عديم الرائحة العطرية و عليها استخدام مزيل العرق حتى لا تكون رائحتها كريهة و منفّرة

و. أن لا يُشبه لبس الرجال إذ يُحرم تشبّه النساء بالرجال

ز. أن لا يكون كلباسِ غير المسلمات إذ يُحرمُ التشبّه بغير المسلمين

ح. أن يكون محتشماً ولا يهدف إلى التفاخر و الإشتهار

خامساً: مسألة تغطية الوجه

اختلفَ علماءُ أهل السنة والجماعة في المذاهب الأربعة في مسألة تغطية الوجه و سبب اختلافهم يبدو واضحاً بسبب اختلافهم في ترتيب نزول الآيات فكان ذلك الاختلافُ رحمةً للأمة و داعياً للتفاوت في درجات التقوى بين نسائها -والتي يحددها الله وحده- و يعلمُ العامّة أنَّ الحكم الذي يُنزلهُ الله تالياً يكون هو النافذ و يُلغي (ينسخ) ما كان قبله و القصة بالتفصيل كالتالي

في سورة الأحزاب الآية 59 يقول الله تعالى: يا أيُّها النبي قُل لأزواجكَ وبناتِكَ و نساءِ المؤمنين يُدنين عليهنَّ من جلابيبهنَّ ذلك أدنى أن يُعرفنَ فلا يُؤذين و كان الله غفوراً رحيما

في سورة النور الآية 31 يقول الله تعالى: و قل للمؤمناتِ يغضضنَ من أبصارهنَّ و يحفظنَ فروجهنَّ و لا يُبدينَ زينتهنَّ إلّا ما ظهر منها و ليضربن بخُمرهنَّ على جيوبهنَّ ولا يبدين زينتهنَّ إلّا لبعولتهنَّ أو آبائهنَّ أو آباءِ بعولتهنَّ أو أبنائهنَّ أو أبناء بعولتهنَّ أو إخوانهنَّ أو بني إخوانهنَّ أو بني أخواتهنَّ أو نسائهنَّ أو ما ملكت أيمانُهنَّ أو التابعين غير أولى الإربةِ من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عوراتِ النساء و لا يضربن بأرجلهن لعلم ما يُخفين من زينتهنَّ و توبوا إلى الله جمعياً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون

سورة الأحزاب نزلت بعد غزوة الخندق و التي يتّفق جميع المؤرخين على وقوعها في شهر شوال من العام 5 للهجرة و سورة النور نزلت بعد غزو بني المصطلق و حادثة الإفك اللتانِ يُختلف في موحد حدوثهما فأغلبُ أهل المغازي اتفقوا على وقوعها في شعبان من العام 5 للهجرة أمّا محمد بن اسحاق فقال أنّها وقعت في العام 6 للهجرة

وبالتالي فإنَّ الإمام الشافعي و الإمام أحمد بن حنبل قالا أنَّ تغطية الوجه واجبة مستدلين بنزول سورة النور قبل سورة الأحزاب و قد ورد في صحيح البخاري عائشة رضي الله عنها قالت بعد نزول الآية 31 من سورة النور: لمّا نزلت هذه الآية أخذن أزرهنَّ فقشقننها و اختمرن بها

أمّا الإمام مالك و الإمام أبو حنيفة النعمان قالا بأنَّ تغطية الوجه مستحبة مستدلين بنزول سورة الأحزاب قبل سورة النور و لأنَّ الحكم في سورة الأحزاب لا يُعاكس ما في سورة النور إنما يُكمّله فقد كان الأمر مستحبّاً

وقد جزمَ ابن حزم و ابن القيّم أن سورة النور نزلت بعد سورة الأحزاب و بالتالي كان رأي الشافعي و ابن حنبل هما الأصح في هذه المسألة عند أغلب أهل العلم

كما أكّد العلماء في العصر الحديث أنَّ غطاء الوجه واجبٌ بسبب انتشار الفسق و كثرة الفُسّاق و ازدياد الفساد في الأرض و لكنَّ الاختلاف فيه رحمة و الحساب على الله وحده

ختاماً: رأيي الشخصي

الإنسان في هذه الحياة حُرٌّ بالمطلق و مُخيّرٌ بالكُليّة و يستطيع فعل ما يريد ومتى يريد و أين ما يريد و مع من يريد بشرط أن لا يكون في ما يفعل أذىً لغيره كما يراه هو لا يسبب انتشاراً لفسوقٍ أو فساد في الأرض كما يراه هو وبالتالي فإنَّ الأحكام بخصوص هذه الموضوع شديدة الدقة و التفصيل و دامغة الأدلة و علينا أن نُؤكّد أنَّ الإسلام حرر المرأة و جعلها كريمة و عزيزة و ذات مكانة بين الناس و قبل فرض الله لغطاء الرأس و اللباس الساتر على الأنثى فرض غض البصر (حجاب العين) على الرجال و ذكر ذلك واضحاً في سورة النور الآية 30 حيث يقول الله تعالى: قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم و يحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إنَّ الله خبيرٌ بما يصنعون

و بالتأكيد وجبَ القولُ أنَّ أي نوعٍ من اللباس لا ينطبق عليه الأحكام جميعها دون أي استثناء لا يُعتبر غطاءاً للرأس ولا لباساً ساتراً قطعاً و لكِ الحرية المطلقة في الاختيار والجزاء لن يكون في الحياة الدنيا و إنما عند الذي لا يُظلم عنده أحد فبالتالي لا أحدَ يهتم بما ترتدين ولا ما تفعلين ولا ما تشعرين ولا ما تفكرين إنما أنتِ عليكِ أن تهتمي بذلك إذا كنتِ تخافين الله في نفسك

^^ شكراً لقراءتك

© Butterflyeffect.club , All Rights Reserved

Published by Butterfly Effect

بينَ الشعرِ والنَثرِ أُدوّن

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s