LGBTTQQIAAP Community (المثلية الجنسية)

أولاً: أصلُ المصطلح

هو اختصار بدء استخدامه في تسعینات القرن الماضي و قد تعرض للتغييرات الكثيرة من إضافات و LGBTTQQIAAP
و حذف و كُلُّ حرفٍ فيه يرمزُ إلى جماعة مُعيّنة من الناس كالآتي

(هي الأنثى التي تنجذب جنسیًا للإناث) Lesbian :L
(هو الذكرُ الذي ينجذب جنسياً للذكور) Gay :G
(هو الشخص -ذكراً كان أو أنثى- الذي ينجذبُ جنسياً لكلا الجنسين) Bisexual :B
(هو الشخص -ذكراً كان أو أنثى- الذي يؤمن بشكل مطلق أنَّ جنسه يختلف عن الجنس الذي وُلدَ فيه) Transgender :T
(هو الشخص – ذكراً كان أو أنثى- الذي يشعر داخلياً ونفسياً أنّه ينتمي للجنس الآخر) Transsexual :T
(هو الشخص -ذكراً كان أو أنثى- الذي لا ينجذب جنسياً للجنس الآخر ولا نفس الجنس) Queer :Q
(هو الشخص -ذكراً كان أو أنثى- الذي لم يقتنع داخلياً بجنسه بعد) Questioning:Q
(هو الشخص -ذكراً كان أو أنثى- الذي يملك أعضاء تناسلية ذكرية و أنثوية في جسد واحد) Intersexual :I
(هو الشخص -ذكراً كان أو أنثى- الذي لا يملك أي إنجذابٍ جنسيٍ لأي كائنٍ حي) Asexual :A
(هو الشخص -ذكراً كان أو أنثى- الذي يملك ميولاً جنسية للجنس الآخر أو لنفس الجنس و يدعم المثلية الجنسية) Ally:A
(هو الشخص -ذكراً كان أو أنثى- الذي ينجذب لجميع الاشخاص بغض النظر عن جنسهم أو ميولهم) Pansexual 😛

LGBTTQQIAAPثانیاً: تاریخ الـ

(أول ظهور لعلاقة جنسیة بین رجل و رجل كانت في نقوش العصر الحجري المتوسط (عام 9600قبل المیلاد

في عام 1933م قام منقب الآثار الفرنسي رینیه نوفیل باكتشاف اول منحوتة شهیرة اسمها منحوتة عاشقا عین صخري لشخصین غیر محددي الجنس یمارسان العملیة الجنسیة

نقوشات العصر البرونزي (عام 7000 قبل المیلاد) تُظهر وجود جنس ثالث بأعضاء جنسیة للذكر وللأنثى في شخص واحد

النقوشات التشیكیة (عائدة لعام 2600-2900 قبل المیلاد) تُظهر ذكراً مدفوناً في ملابس نسائیة و قال المُنقبون أنه Transgender

يُوجدُ نقشٌ شهیر عائد للحضارة الفرعونیة (عام 2400 قبل المیلاد) یُظهرشخصین شهیرین جدًا (خنومحوتب و نیانخخنوم) كأول شخصین متزوجین من نفس الجنس في تاریخ البشریة

بين عامي 1861 و 1686  قبل الميلاد عاش نبي الله لوط بن هاران بن تارح عليه السلام و قد ارتحل مع نبي الله ابراهيم عليه السلام يدعو إلى الله أقواماً ما استطاع إلى ذلك سبيلاً حتى استقرَّ به الحالُ في قوم سدوم وهي منطقة تقع في الضفة الجنوبية للبحر الميت الواقع بين الأردن و فلسطين و قد كان هؤلاء القوم يقطعون الطريق و يؤذون الركبان و يسرقون متاعهم و و يحلون الإزار و يشربون الخمر حتى جاء عليهم ابليس على هيئة شابٍ جميلٍ و عندما حاولوا قطع الطريق عليه قايضهم بأنه سيعلمهم ممارسة الجنس مع الذكور مقابل أن يتركوه و شأنه فكان ذلك حتى ألفوه و أصبحوا يُعرفون بعملهم للفاحشة التي لم يسبقها بهم أحد من العالمين و الفاحشة هنا ليست فقط إتيان الذكران من دون النساء و إنما المجاهرة بذلك و عمله في الأماكن العامة و في تجمعاتٍ كبيرة و مع عابري السبيل فحتى يتمَّ وصف شيء بالفاحشة لا يكون فقط على مستوى قبحٍ عادي و إنما يكون القبح شديداً حتى يستقبحه جميع من يملك عقلاً و بعضاً من ضمير و القصة لقوم سدوم و عمورة معروفة في الكتاب المقدس و التوراة و القرآن الكريم بالطبع

في الأدب القدیم يذكرُ قصةٌ لا أصل لها من الصحة عن فرعون مصر (رمسيس الثاني المذكورِ في قصة موسى عليه السلام ) إذ يُقال أنّه كان على علاقة جنسية مع أحد ضباطه (القائد ساسينيت) و هذه القصة خاطئة تماماً ولا مصدر لها

المملكة الآشوریة القدیمة و المتوسطة أصدرت من ضمن القانون الآشوري المعروف قوانین ُتجّرم من یمارس الجنس مع نفس جنسه

بعد ظهور الدیانة المجوسیة ظهر كتاب فیندیداد (عام 1000 قبل المیلاد) و ذُكرَ فیه تحریمٌ للعلاقة بین اصحاب الجنس المماثل

في عامِ 700 قبل المیلاد تم إصدار قرار الإخصاء للعبید المثلیین و غیرالمثلیین في إمارة أنشان التابعة للإمبراطوریة الآشوریة

في عام 630 قبل المیلاد أصدر الأرستقراطیون الیونانیون في جزیرة كریت قانوناً رسمياً یُشرّع العلاقات الجنسیة بین الذكور البالغین و الذكور المراهقین لكن دون زواج

عام 531 قبل المیلاد قامتْ الإمبراطوریة الأخمینیة بصلب شخصٍ يُدعى بولیكراتس (شخص مشهور في تاریخ منطقة ساموس الیونانیة) و حرّمت العلاقات الجنسیة المثلیة بین الذكور

بینَ عامي 330-538 قبل المیلاد نزل سفر اللاویین على سیدنا موسى علیه السلام و ذُكر تحريم ذلك و سأذكره لاحقاً

في عام 486 قبل المیلاد تم اصدار أول عقوبة بالإعدام على من یُمارس العلاقات الجنسیة المثلیة بین الذكور

في عام 385 قبل المیلاد نشر أفلاطون الندوة و ذكر فیها أنه الكثیر من “المثقفین” الیونانیین (مثل فیدروس و إریكسماكیس و أریستوفان) يرونَ أنَّ الحب بین الذكور هو أسمى و الجنس مع النساء هو شهواني ونفعي لكنَّ سقراط یختلف مع ذلك

في عام 350 قبل المیلاد نشر أفلاطون حواره القوانین وفیه ینتقد الغریبُ الأثیني وأصحابُه المثلیة الجنسیة باعتبارها شهوانیة و خاطئة للمجتمع لأنها لا تؤدي إلى زیادة البشر وقد تؤدي إلى مواطنین غیر مسؤولین

في عام 338 قبل المیلاد قامت قوات فیلیب الثاني المقدوني بتدمیر كتیبة ثیفا المقدسة (كتیبة “المثقفین و المتعلمین” في المجتمع الیوناني) و كان فیها 150 زوج ذكر يحبون بعضهم و یقیمون علاقات جنسیة سویاً

في عام 330 قبل المیلاد أصبح باغواس الغلام مثلي الجنس للإسكندر الأكبر بعد أن كان على علاقة جنسية مع الملد دارا الثالث

في عام 50 قبل المیلاد تم إصدار قانون جولیا في الدولة للجمهوریة الرومانیة الذي یُحرّم الاغتصاب و یُجرّم المُغتصِب و یرفع الذنب عن المُغتصَب و لا یحرم المُغتصَب من أي حق في الدولة

في عام 27 قبل المیلاد تم وضع قانون في الامبرطوریة الرومانیة یسمح بزواج الذكور من بعضهم و یجرّم العلاقات المثلیة بدون زواجٍ رسمي

و قد ذكرتُ هذا كلَّهُ حتى أُخبركَ بأنَّ الأمرَ ليسَ جديداً و كان موجوداً منذ بدأ الخليقة تقريباً و لا يزالُ الصراعُ عليهِ قائماً

ثالثاً: بعض الحقائق الطبیة و الشرح لها

قبلَ الخوضِ في تفاصيلِ الأمر كُلِّه فإنَّه عليكَ أن تعرفَ بعض المعلومات الطبية التي قد لا تُهمُّك كشخص غیر مختص لكنَّها مهمَّة لفهم ما سیأتي و قراءة ما سيُذكرُ دون انفعال

أ. يُقسّمُ علمُ النفسي الجنس إلى قسمين كالتالي

:أولاً
جنسٌ موجودٌ على الجسد أو فيه و تظهرُ ملامحه من خلال خصائص الجنس الأولية (كالثديين و المهبل عند الأنثى و العضو الذكري عن الذكور) و خصائص الجنس الثانوية (كالبنية البدنية والصوت و توزّع الشعر على الجسد) وهذا ما نراه جميعاً

:ثانياً
وهذا ما يُحدد تصرفاتِ gender Identity جنس موجود في العقل و یدركهُ الإنسان و یعتقد أنه یملكه داخلیاً وهو ما یُعرف بالـ
المرء و تعامله مع البيئة المحيطة

و من خلالِ تفاعلُ القسمين السابقين سينتجُ اختلافٌ بين البشر تُلخّصُ بالآتي

أ. إناث یملكون الصفات الجسدیة للإناث و یعتقدون أنهم ذكور
ب. إناث یملكون الصفات الجسدیة للذكور و یعتقدون أنهم إناث
ج. ذكور یملكون الصفات الجسدیة للذكور و یعتقدون أنهم إناث
د. ذكور یملكون الصفات الجسدیة للإناث و یعتقدون أنهم ذكور

ب. علينا أن ندركَ أنَّ هناك بشراً لدیهم مشاكل جسدیة في تكوینهم وهذا قد یجعلهم لا یملكون الصفات الذكوریة كاملة ولا الأنثویة كاملة و إنما خلیط بینهما و كذا هناكَ بشرٌ لديهم مشاكل نفسية في تفكيرهم تجاه الجنس الذي يملكونه و قد لا يُريحهم الجنس الذي قد وُلدوا فيه

جـ. الطبيعي حسب العلم الطبي الحديث هو أنَّ الذكر يملك صفاتٍ و هرموناتٍ ذكورية و يعتقد أنه ذكر والأنثى تمل صفاتٍ و هرموناتٍ أنثوية و تعتقد أنّها أُنثى و ما عدا ذلك لا يُعتبر طبيعياً طبياً

د. إنَّ المشاكل المرتبة بالأمور النفسية عموماً و بالجنس خصوصاً تواجه 3 صعوبات وهي الآتية

(ego-syntonic) أولاً: الشخصُ لا يعرف أنَّ اعتقادهُ خاطئ و يكون متقبّلاً له بشكل كامل
ثانياً: تغییر اعتقاد البشر شيء صعب جدًا
ثالثاً: قد لا يُراجُع الإنسانُ طبيباً نفسياً حتى لو أدرك أنَّ اعتقاده خاطئ

هـ. الأشخاص الذین ینجذبون جنسیاً للجنس نفسه غالباً یكون في جسدهم خلل هرموني كالتالي

أولاً: الأنثى التي تنجذب للإناث تكون نسبة التستوستیرون في جسدها أكبر من الإستروجین
ثانياً: الذكر الذي تنجذب للذكور یكون نسبة الاستروجین في جسمه أكبر من التستوسیرون
ثالثاً: الشخص الذي لا یملك انجذاباً جنسياً لأي جنس تكون نسب الإستروجین و التستوسیرون في جسده قلیلة جداً

و. الشخص الذي ینجذب لكل الأجناس تكون لديه غالباً مشكلة نفسية

:ز. إنَّ آلية تكوّن الانجذاب الجنسي لدى الإنسان غير معروفة بشكلٍ كاملٍ لكنَّ العلماء قالوا أنّ هناكَ 3 عوامل بتحدده وهي
أولاً: البیئة
ثانياً: الهرمونات
ثالثاً: الجینات
و ترتيبهم هنا من الأكثر تأثيراً للأقل تأثيراً و شرحُ ذلكَ يطول لكنّهم كذلك

و قد تُعتبرُ الكثيرُ من حالاتِ الإنجذاب نحو نفس الجنس بدرجة معينة ضمنه Normal Range في كل شيء في الطب هناك
ولا تستلزم العلاج بالضرورة

LGBTTQQIAAPرابعاً: أعلام الـ

بین عامي 1933-1945م كان السجناء في معسكرات الإعتقال النازیة یتم إجبارهم على ارتداء علامة على شكل مثلث مقلوب و متساوي الأضلاع و لونه یحدد سبب الاعتقال وكان الرجال المسجونون بسبب المثلیة الجنسیة في بداية هذه الفترة يرتدون مثلثاً Arschficker نسبة إلى كلمة A175 بلونٍ أخضرَ (ويعني مجرمين) أو أحمر (ويعني سجناء سياسيين) أو مكتوب عليه حرفُ
بالإنجليزية والرقم يرمز إلى الفقرة 175 في القانون الألماني التي تُجرّم هذه الفعل ass fucker بالألمانية والتي تعني

بعد ذلك بفترة زادَ الموضوع أكثر و توسع و أصبح هناك نساءٌ مثلياتُ و مغتصبون و مضاجعوا أطفالٍ في السجون الألمانية
و قد كان أي شخصٍ (Pink) فقررت السلطات الألمانية أن يكون لون المثلث للمسجون بسبب يتعلق بالجنس هو اللون الوردي
يرتدي هذا اللون يتعرض للذل والإمتهان و عدم الاحترام من قبل المساجين الآخرين وقد بلغ العدد التقريبي لمن يرتدون هذا اللون في السجون الألمانية في الفترة المذكورة بين 50-63 ألف شخص بحسب الكاتب الألماني ریتشارد بلانت في كتابه المثلث الوردي

في عام 1972م قام هاینز هیجر (أحد الناجین من هذه المعسكرات) بإنشاءِ حركة ثوريةٍ و دعا البشر لأن يلبسو هذا المثلث الوردي ثم يقومون بالتظاهر للتذكير بالجرائم النازية

بالظهور مرتدياً هذا المثلث الوردي The Rocky Horror Picture Show في عام 1975م قام أحد الشخصيات في فيلم

في ثمانيناتِ القرن الماضي أصبحَ هذا المثلث الوردي هو شعارُ المثليين في كل مكان يجتمعون فيه

في شهر آذار من عام 1987م قام 6 اشخاص في ولاية نیویورك الأمريكية بتأسیس شيءٍ يُدعى اسمه الائتلاف الوطني لمرضى الإیدز لتحریر القوى بعد نهایة جائحة الإیدز لكي یناهضوا بحقوق المثلیین الذين كانوا يُمنعون من الدخول في التجارب السريرية التي تُساعدُ في اكتشافِ علاجٍ لهذا المرض و قاموا برفع علمٍ عليه هذا المثلث الوردي لكن لم يكن مقلوباً و كتبا تحته السكوت = الموت

في تسعینات القرن الماضي تمت إضافة دائرةٍ خضراء حول المثلث الوردي غير المقلوب لتشير إلى أنَّ المكان آمن للمثلیین

في نهایة شهر حزيران من عام 1978م قام الفنان الأمریكي جیلبرت بیكر برسم علمٍ للمثلیین في الیوم الوطني للمثلیین في مدينة سان فرانسیسكو في ولاية كاليفورنيا الأمريكية و كان عبارة عن 8 ألوان و كل لون یرمز لشيء معین كالتالي

وردي= الجنس
أحمر = الحیاة
برتقالي = الشفاء
أصفر = الشمس
أخضر = الطبیعة
فيروزي = الفن
نیلي = الانجسام
بنفسجي = الروح

في عام 1979م تمت إزالة اللون الوردي بسبب عدم توفر الخیطان ذات اللون الوردي و ازالة الفيروزي لسبب لا أعرفه شخصیاً و تم تغییر اللون النیلي إلى الأزرق الغامق و قد تم تعليق هذا العلم عام 2000م في مقاطعة كاسترو في مدينة سان فرانسيسكو في ولاية كاليفورنيا الأمريكية

في عام 1995م قام كریج بیرنز بتصميم علم الجماعة التي يقدّس أفرادُها الصفات الرجولية (كشعر الجسم و الوجه و العضلات وغیر غيرها) و كانت الألوان فیه ترمز إلى ألوان فراء الحیوانات كدليلٍ على القوة والرجولة

في عام 1998م قام مایكل بیج برسم علم الأشخاص ذوي الانجذاب الجنسي للجنسین و هو مكون من 3 ألوان وكل لون یرمز لشيء معین كالتالي

وردي= الانجذاب الجنسي لنفس الجنس
خزامي= الانجذاب الجنسي للجنسین
الأزرق =الانجذاب الجنسي للجنس الآخر


في عام 1999م قام سیان كامبل بتصمیم العلم الخاص بالنساء المنجذبات للنساء (السحاقیات) على خلفیة بنفسجیة على شكل مثلث اسود مقلوب بداخله فأس ذو حّدین (یرمز إلى الحركة النسویة المثلیة في السبعینات من نفس القرن) و تم تغییر العلم إلى علم مكون من 7 ألوان كأبیض في المنتصف و 6 درجات للون الوردي

في عام 1999م قامت مونیكا هیلمس برسم علم الأشخاص المتحولین جنسياً وهو عبارة عن 3 ألوان وكل لون یرمز لشيء معین كالتالي

أزرق سماوي = المولود الذكر
وردي = المولودة الأنثى
أبیض = الأشخاص الذین یشكون في جنسهم

في عام 2010م قامت شبكة الأشخاص الذین ليس لديه أيُّ انجذابٍ جنسيٍ لأي شيء بتصميم علم خاص بهم مكون من 4 ألوان وكل لون یرمز لشيء معین كالتالي

أسود = عدم وجود انجذاب جنسي مطلقًا
رمادي = وجود انجذاب جنسي خفیف
أبیض = حلفاء الفكرة
بنفسجي = مجتمع من ضمن المثلیین

في عام 2010م تم تصميمُ علم الأشخاص الذین ینجذبون جنسیاً لجمیع الأجناس والأطیاف هو عبارة عن 3 ألوان وكل لون یرمز لشيء معین كالتالي

وردي= الأشخاص الذین ینجذبون للإناث
أصفر = الأشخاص الذین ینجذبون للذكور
أزرق سماوي = الأشخاص الذین ینجذبون للجمیع

على شكلِ دائرةٍ بنفسجيةٍ على خلفية Intersexualفي عام 2013م قامَ ناشطٌ استرالي يُدعى مورغان كاربنتر بتصميم علم الـ
صفراء كرمزٍ على الإكتمال و اجتماع الصفات في ذواتهم و أجسادهم و إیمانهم باكتمال قدراتهم الجنسية

في عام 2014م قام ناشط يُدعى كاي رویان بتصميم علم الأشخاص الذين يشكّون بجنسهم الذي يمتلكونه منذ الولادة هو عبارة عن 3 ألوان وكل لون یرمز لشيء معین كالتالي

(أصفر = الأشخاص خارج نظام الجنس الثنائي (ذكر و أنثى
أبیض = الأشخاص الذین یحملون أكثر من جنسین
بنفسجي = الأشخاص الذین یحملون خلیط من الجنسین
أسود = الأشخاص الذین لا یحملون أي جنس

في عام 2018م قامت ایمیلي جوین بتغییر ألوان علم السحاقیات لیصبح بألوان 7مختلفة وكل لون یرمز لشيء معین كالتالي

برتقالي غامق = عدم الارتیاح الجنس الذي تتملكه الانثى من الولادة
برتقالي = استقلالیة
برتقالي فاتح = مجتمع من ضمن المثلیین
أبیض = علاقات ممیزة بالمجتمع النسائي
وردي= راحة نفسیة
وردي ترابي = الحب والجنس
وردي داكن = أنوثة


خامساً: رأي الدیانات السماویة الرئیسة الثلاث

الدیانات السماویة الثلاث تُحرِّمُ بشكلٍ قطعيٍ و واضحٍ و صريحٍ ممارسة الجنس مع الجنس المماثل و تستشهدُ بقصة سيدنا لوطٍ عليه السلام و تذكر التحريم صريحاً أيضاً

أولاً: القرآن الكريم

أ. سورة الشعراء
( أتأتون الذكران من العالمين ( 165 ) وتذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجكم بل أنتم قوم عادون ( 166

ب. سورة الأعراف
( 81 ) إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم مسرفون

ثانياً: التوراة و الانجیل

1أ. سفر اللاویین ، الفصل ، 18 آیة :22
و لا تُضاجِع ذكرًا مضاجعة امرأةٍ إِنَّه رِجس

2ب. سفر اللاویین ، الفصل ، 20 آیة :13
و إذا اضطجع رجلٌ مع ذكرٍ اضطجاع امرأةٍ فقد فعلا كلاهما رجساً إنهما یُقتلان و دُمهما علیهما

أمّا قصة سیدنا لوط فموجودةٌ في سفر التكوین الاصحاح 19 إذا كنت تحب الإطلاع عليها

بالنسبة للإسلام فنحن نؤمن بأَنَّ القصص المذكورة في كتاب االله وما أخبرنا به النبي صلى االله علیه و سلم هي قصص دلالیة ولیست من باب الذكر فقط فنستشهد من خلالها على أحكام شرعیة في حال عدم ذكرها صراحة في القرآن والسنة والإجماع و القیاس السابق أو الحالي و نأخذ منها العِظة والعبرة و بنطبق ذلك في حیاتنا العملیة

ختاماً: رأیي الشخصي

هل أنت حرٌّ بالمطلق في تصرفاتك؟ نعم بالطبع و بشكل كامل و قطعي
هل يحق لأي إنسانٍ أن يحاسبك ما لم تسبب أذىً لأحد؟ لا لأنَّ الحساب عند الله
هل ممارسة الجنس مع الجنس المماثل حرام شرعاً؟ نعم حرام بشكل قطعي
هل المريض بها له علاج؟ بالطبع له علاجٌ فعّال
هل يجب أن يكون لهذه الفئة حقوق؟ بالطبع يجب أن يكون لهم حقوقٌ كاملة لأنهم بشر ولا يجب التفرقة بينهم و بين غيرهم
هل جميع من يدّعي المثلية هو مريضٌ نفسي أو جسدي؟ غالباً هو كذلك

بالتالي أن يُخلقَ الإنسانُ بخللٍ في جسده فهذا ليس عيباً و إنما هو قدره و هي مشكلةٌ لها حلها و إنَّ كُلَّ البشر مُعرضون لهذا الأمر و غيره من الأمراض في ففترات مختلفة من حياتهم و قد يكون صاحب المشكلة يشعر بالضياع والضيق ولا يعرف كيف يساعد نفسه ولا يجد من يساعده في حلّها لأنَّ الموضوع حساسٌ جداً و مُخجلٌ بسبب الضغط المجتمعي في الغالب و عند أغلب المجتمعات مهما كان عِرقهم أو جنسهم أو دينهم

هذه الفئة من البشر ليست مشكلتها في تفريغ شهواتها الجنسية و إنما مشكلتهم بأنَّ الجانب الجنسي في حياتهم يسبب لهم الكثير من المشاكل التي في الغالب لا يعرفون سببها ولا يعرفون إلى حلّها سبيلا و يعتقدون -جهلاً- أنَّ الديانات تقيّد حريتهم و أنَّ المجتمعات و الدول تحاربهم و قد يصل بهم الأمر في كثيرٍ من الأحيان للإدمان على المخدرات والإنتحار فقط لأنّهم لم يجدوا من يفهم شعورهم و يساعدهم في العلاج

إنّ هذا النوع من الأمراض يشبه تماماً الاكتئاب و السرطان وغيرها من الأمراض التي يصعبُ اكتشافُها و يسهل علاجها في حال كان الاكتشافُ مبكّراً

أمّا من صيّرَ مثلياً ليكون متحرراً و لبرالياً فهذا هو السبب في جعل هذه الفئة مُهمّشة و غير مأبوهٍ بها فظلموا أنفسهم و ظلموا الفئة التي تحتاج المساعدة فعلاً و علينا جميعاً أن ندرك أنَّ هذا الشيء مرضٌ و نحاول أن نساعد بعضنا في تقصيه و علاجه في المجتمع حتى يكون الأمرُ هيّناً على المريض

^^ شكراً لقراءتك

This image has an empty alt attribute; its file name is post-ends.png
© Butterflyeffect.club , All Rights Reserved

Published by Butterfly Effect

بينَ الشعرِ والنَثرِ أُدوّن

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s