Feminism & Men Going Their Own Way

(Feminism) أولاً: الحركة النسوية

في عام 1837م قام أحد اتباع حركة الاشتراكية الخيالية -وهي حركة تدعو للمثالية في بناء مجتمع يكون البشر فيه متساوون في بالفرنسية و بحلولِ عامِ 1910مféminisme الحقوق والواجبات و توزيع الثروات والوظائف- يُدعى شارل فورييه بتأليفِ كلمة
انتشرت هذه الكلمة إلى كلِّ أرجاءِ العالم و تم إنشاء الحركة النسوية في نهاية القرن 19 و بدايات القرن 20 و كان هدفها الأساسي هو أن يصبح للنساء جميعاً وفي كلِّ مكانٍ الحقُّ بالعمل والانتخاب و أخذ أجرٍ مساوٍ للرجل و أن تكونَ على مساواةٍ مع الرجل في كل شيء في المجتمع

(Men Going Their Own Way) ثانياً: الحركة المضادة

في بداية عام 2000م دخلَ شخصانِ بأسماءٍ وهمية على الشبكة العنكبوتية و أعلنا ثورةً ضد الحركة النسوية و بدأ كلٌّ منهما بنشرِ أفكارٍ مضادةٍ لهم و ترتكز على فكرة تعدد العلاقات العاطفية للرجل أي أنَّ الرجل يحقُّ له أن يمارس الجنس مع أي أنثى يريدها و أي أن يمارسَ الرجل الجنس مع أنثى لليلة واحدة ثم لا يعود يراها مطلقاً و بدأ هذا الأمر One Night Standظهر مفهوم الـ
بالانتشارِ في العالمِ الغربي

ثالثاً: التعامل مع المرأة عبر العصور قبل ظهور الديانات

كان الرجلُ في كل العصور والحضارات القديمة يحتقر الأنثى و يعاملها معاملة العبيد و يبيعها ويشتريها و يستخدمها كأداة لتفريغ شهواته و لايحترمها مطلقاً ولا بأي شكل من الأشكال و كانت هناك عنصرية شديدة بناء على الجنس واللون والعِرق و كان هناكَ نساء سادة ونساء عبيد و التعامل بينهنَّ و معهنَّ يختلف

رابعاً: رأي الديانات السماوية

:أ. اليهودية

يُذكرُ في التوراة -بالتحديد في سفر التكوين- قصة سيدنا آدم عليه السلام و وكيف خلق الله الأرض ومن عليها و كيف أن الحيّة التي كانت أحيل مخلوقات الله -كما هو مذكور- أغرت حواء و أكلت من الشجرة ثم تبعها آدم فعذبها الله بأن أصبحت تحيض و تتألم بالولادة وغيرها

:ب. النصرانية

يُذكرُ في الكتاب المقدس – بالتحديد في رسالة بولس الرسول الأولى إلى تيموثاوس الأصحاح الثاني- قصة سيدنا آدم و كيف أن الله عاقب حواء بكونها المسبب الرئيس للخطئية الأولى بأن يكون للرجل السلطة عليها و لا يجب أن تتكلم في حضوره و غيرها من الأمور

:جـ. الإسلام

يُذكر في القرآن -بالتحديد في سورة البقرة و سورة طه- قصة سيدنا آدم عليه السلام وتفاصيل إغواء الشيطان لآدم وحوّاء و جعل المسؤولية في الخطيئة الأولى مشتركة “باستخدام صيغة المثنّى في أغلب الكلام و صيغة المُذكّر بباقيه


ختاماً: رأيي الشخصي

لقد كرّمَ الإسلامُ المرأة و جعلَ لها حقوقاً منها ما كان قبلهُ و أثبتها و حث عليها و منها ما جاء بها و وضّحها و أمر بها لها و كذا عليها من الواجباتِ ما تعلمُ مُفصّلاً تفصيلاً كاملاً و شاملاُ لا مجال للشكِّ فيه و إنَّ الإسلام دينٌ واضحٌ و موضّحٌ لا مجال فيه للُبسِ ولا الإضعافِ أو التشكيك وهو الدين الكامل المتتم للدياناتِ جميعها و يؤمن فيه المرءُ بالله و الدياناتِ الأُخرى الصحيحة و الرسلِ والملائكة والكتبِ السماوية و القدر خيره و شرّه و إنَّ عدم شعوركَ باكتماله هو قصورٌ في فهمكَ أنت لا قصورٌ في الإسلام

و عليه فيجبُ أن تعلم أنَّ الإسلامَ لمّا فرض على المرأةِ واجباتٍ معينة و جعل لها حقوقاً مختلفة عن الرجل كان ذلك من باب تكريمها و احترام اختلافها و جعلها عزيزةً و ذات قيمة لم يكن يملكها قبل الإسلام إلّا نساءُ السادة و سأذكرُ بعضَ الأمثلة لتُثبت تكريم المرأة في الإسلام

أ. فرض غطاءِ الرأس واللباس الساتر على الأنثى لم يكن لأنها مُغرية و فتنة فقط و إنما لأنَّ جسد الإنسانِ عموماً و المرأة خصوصاً مُكرّمٌ و لا يحقُّ لأيٍّ من العابرين أن يراه و يدقق في تفاصيله و يشتهيه و عليه يجب علينا أن نستر أجسادنا مع أعطاءِ الحق الكامل لنا بأن لا نفعل ذلك و نُحاسبُ بمن رب الناس على ما نفعله


ب. الرجل له حق القِوامة على الأنثى وهذا يعني إنه الرجل عليه أن يعتني بالأنثى و يرفق بها ليس لأنها كائنٌ ضعيفٌ و إنما لأنها كائنٌ عاطفي وحساس ورقيق بطبيعتها يعيشُ في مكانٍ لا يتناسبُ وهذه الصفات اللطيفة وبالمقابل على الأنثى أن تطيع الرجل بما لا يُغضب الله و بعد نقاش منطقي و واقعي بينهما وأن لا تُعاندَ على ما يقوله إن كان صحيحاً ومنطقياً لمجردِ أنها تريدُ أن تكونُ على صوابٍ دائماً و عليهِ هو أن يتقبّل و يتفهّم و يحتوي

الأنثى هي أصل الحياة و جوهر الخلق و ربما تكون أفضل المخلوقات و أكثرهم تفاصيلاً و تعقيداً من الناحية الخَلقيّة وهي الأُم والأُخت والزوجة والحبيبة و البنت و زهرة البيت و جماله و عطره الرائع والراقي ولا يجبُ أن نتعامل معها أو مع أيٍّ من مواضيعها الخاصة على مبدأ العيبِ والحرامِ أو أنَّه حقٌّ مُباحٌ للجميعِ الحديثُ فيه

ولتعلم أنَّهُ لو تُرك الموضوع للبشر بلا قوانين بشرية أو دينية لفسدت الأرض ولذلك كان ربُّ العالمين يُرسلُ الرسل والأنبياء و هدى البشر إلى فهم الديانات و دراستها وتطبيقها حتى تُنظّم العلاقات بيننا

^^ شكراً لقراءتك

© Butterflyeffect.club , All Rights Reserved

Published by Butterfly Effect

بينَ الشعرِ والنَثرِ أُدوّن

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s