رِسَالَةُ الأَشْوَاق

: الفَتَاةْ يَا شَاعِرَ الأَقْوَامِ فِي الفَلَوَاتِ … أُنْثُرْ كَلَامَكَ وَاصِفَاً آهَاتِي جَاءَ الحَبِيبُ مُحَفِّزَاً لِي أَضْلُعِي … فَاحتَارَ عَقْلِي فِي مَدَى الكَلِمَاتِ وَ القَلْبُ مَكْلُومٌ وَ نَفْسِيَ جَاهَدَتْ … وَ كَلَامُهُ عِطْرٌ يُعَطِّرُ ذَاتِي قُلْ لِي بِرَبِّكَ هَلْ يَكُونُ مُنَافِقَاً … أَمْ أَنَّهُ آتٍ إِلَيَّ لِذَاتِي وَ ارفُقْ بِقَلْبِيَ فَالمَشَاعِرُ جَمَّةٌ … مَعْجُونَةٌ بِالشَكِّContinue reading “رِسَالَةُ الأَشْوَاق”

Stereotyping (التنميط)

أولاً: تاريخ النمطية في عامِ 1798م فكّر النحّات الفرنسي فيرمين ديدوت بالقيام بنسخِ لوحٍ طوبجرافي يحتوي و تعني Sterotype على كتابات معيّنة على لوحٍ ثانٍ و فورَ إنهائِهِ النسخ سمّى النُسخة نُسخة طبقَ الأصل و بقي البشرُ يستخدمون هذه الكلمة في الطباعة والنحت حتى عام 1850م للكاتب الأمريكي Public Opinion في عامِ 1922م تم استخدامContinue reading “Stereotyping (التنميط)”

الطائرُ الجريح

سَلَامٌ عَلَى الطَيْرِ لَمَّا يَطِيرْ … وَحِيدِ الجَنَاحِ، ضَعِيفِ الظَهِيرْ بَأَرْضٍ شَتَاتٍ وَ شَعْبٍ عَقِيمٍ … أَخٌ لِلْجَهَالَةِ وَقْتَ النَفِيرْ وَ حَتَّى السَمَاءُ بِهَا نَازِعَاتٌ … وَ رِيحٌ عَصَوفٌ وغَيْمٌ مَطِيرْ و بَحْرُ الأَعَادِي بِهِ كُلُّ مِلْحٍ … يَطُوفُ عَلى سَطْحِهِ مَنْ يُغِيرْ وَ جَارٌ يُقَاسِمُهُ كُلَّ شَيْءٍ … لِكَي يَجْتَبِيهِ بِخُبْزٍ قَفِيرْ جَلَسْتُ أُرَاقِبُهُContinue reading “الطائرُ الجريح”

Trust The Process

يمرُّ كلٌّ شخصٍ منّا بتحدیاتٍ كثيرةٍ في مراحل الحياة المختلفة. فكلٌّ مرحلةٍ عمريّة فيها تحدیاتٌ خاصة بها، و لو نظرتَ إلى كمِّ التحدياتِ التي تغلّبتَ عليها و نوعها ستعتريك الدهشة و ستغمركَ الفرحة و ستشعرُ بالإنجازِ العظيم الذي حققتهَ وما تزالُ تحققه كل يومٍ من أيامِ حياتك، و ستتفاجأُ من مميزاتِكَ الكثيرةَ و مناقبكَ المهولةContinue reading “Trust The Process”

البداية

لماذا أنتَ هُنا؟ .. لماذا أنا هُنا؟ .. من أنا حتّى أشغَلَ الناسَ بي؟ .. لعلَّ هذه الأسئلةَ و غيرها تدور في ذهنك عزيزي القارئ بعدَ أن ضغطتَ -أو قبل ضغطك- على رابطٍ رأيته على شبكةٍ ملأى بالمؤثرين و عارضات الأزياء و مقاطع المقالب و حسابات الطبخ و الأسفار أولاً .. اسمح لي أن أشكركَContinue reading “البداية”